Uncategorized

`لم تكن حالة شاذة، بل كانت أمًا

`

متابعه/غادة إبراهيم

وُلدت ” غريس ماكدانيلز ” عام 1888في ” ولاية أيوا ” ، مصابةً بحالةٍ في وجهها ولم تكن تُقدّرها البشرية..

كانت تعاني من متلازمة ” ستيرج-ويبر ” وهو مرض نادر كان يُشوّه وجهها باستمرار ، صنّفها المجتمع “المرأة ذات الوجه البغل في تلك الحقبة “، وفي عام 1935 وُصفت بقسوةٍ بأنها “أبشع امرأة في العالم”..لكنها لم تختبئ قط..

وفي خضمّ الكساد الكبير عندما فقد الملايين وظائفهم ومنازلهم، وجدت ” غريس ” عملاً في عروض الشوارع ، لم تكن

تبحث عن الشهرة: كانت تبحث عن النجاة..كان هذا هو المكان الوحيد الذي يُمكن لامرأةٍ مثلها أن تُكسب فيه قوتها دون أن تُطرد بسبب مظهرها…كانت تتقاضى 185دولارًا أسبوعيًا ، وهو مبلغٌ زهيد ولكنه كافٍ لتربية طفلها بمفردها..

لفهم قيمته: في ثلاثينيات القرن الماضي كان هذا المبلغ يعادل أكثر من 4000 دولار أسبوعيًا بأسعار اليوم..لم يكن ترفًا؛ بل كان مصدر رزق كريم وسط الإقصاء..*

ربّت ابنها وعلمته، علمه شيئًا لم تتعلمه في الكتب أو المدرسة..(الكرامة لا تعتمد على المظهر ، بل على الشجاعة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى