شعر وادب

بين الحق والباطل! بقلم   الشاعرة مرفت   عبد  الله

بين الحق والباطل! بقلم   الشاعرة مرفت   عبد  الله

بقلم /مرفت  عبد  الله 

كثر القتل وأصبحنا نسمع في اليوم الواحد عن أكثر من جريمة قتل أو إنتحار حتى أصبحنا نتعود وجع القلب وكأنه أمر أصبح مفروض علينا وكل ما نفعله هو أننا نتساءل. ( هو الدنيا جرى فيها ايه؟)
تعال اقولك الدنيا جرى فيها أيه!
الدنيا أنعدمت فيها النخوة إلا من رحم ربي وهذه قلة مع الأسف تكاد أن تنعدم ونعود نسأل ليه؟ لأن حضرتك البيت دوره أصبح أصعب بكثير من الأول ولكننا مع الأسف لا تستوعب ذلك بل أصبح الكثير من الأهل مشغولين بجمع النقود وتاركين أولادهم تربيهم السوشيال ميديا والأصدقاء الذين في الغالب لا يعرفون شيئاً عن الأخلاق أو الدين فهم مثلهم وكل منهم يعطي للأخر خبرته من الإنخطاط والتفاهة ولكن ما زلنا نتساءل ماذا جرى طول عمر الأهل بتشتغل ورغم ذلك كانت هناك أجيال متربية كويس نعم صحيح يمكن وقتها كان لسه للمدرسة الدور الكبير الصحيح وكان هناك دور المدرس والاخصائي النفسي والاجتماعي قوي وواضح ولم يكن إخطابوط السوشيال ميديا قد مد جميع أذرعته وحاصر المجتمع كله بجميع الفئات والاعمار حتى وجد ذلك الجيل الهش الذي لم يربى فيه الرجل كيف يكون رجل وكيف يمتلك النخوة والشجاعة في الحق وكيف يراعي كل من الشاب والفتاة الله في تصرفاتهم وأن يكون لديهم ضمير حي يحاسبهم يسألهم ويلومهم حين يخطأ أحدهم في حق أحد . باختصار يجب عودة حصة الدين بجميع المدارس كل من الدين الإسلامي والمسيحي يجب غرس تعاليم الدين السمحة وتعليم اولادنا وبناتنا المباديء والقيم وعودة دور المدرسة بقوة في التربية قبل التعليم أما البيت وبالطبع له الدور الكبير والعميق والذي يجب أن نحاول استقطاب الآباء والأمهات بكل الوسائل لمتابعة برامج خاصة للتوعية والنصح والإرشاد .
يجب أن يتكاتف الجميع إعلاميين وكتاب ومتخصصين في كل المجالات الخاصة بالتربية وأن تعود المدرسة للتعاون مع المنزل لحل مشكلات جيل تائه بين الحق والباطل .

#ميرفت_عبدالله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى