قصة وعبرة

الرجل الحمش بقلم  اميره مسعود

الرجل الحمش بقلم  اميره مسعود

كتبت  /اميره  مسعود 

خيار النساء الأول ف عصر دخلت المرأه فيه حقبه اجتماعيه جديده ، محققه قفزه عملاقه ف مختلف المجالات العلم والعمل. . بحيث باتت تملك مقومات المساواه والنديه مع الرجل ، مازلنا نرى فتيات متعلمات واعيات على قدر كبير من النضج والثقافه والاستقلاليه يفضلن من بين خيارات عده متاحه نموذج “الرجل الحمش” او سي السيد ذاك النموذج الدرامي الذى يقول “لا.لا ” “نعم .نعم”بحيث يكون هو السيد المطلق صاحب الكلمه الأولى والأخيرة ف كل شيء. .فلماذا؟! الانه يمنحهن حمايه مفتقده بحيث يستظللن برجولته ويفتخرن بشهامته؟ هل الحمش هو الرجل “الرجل” بمعنى القوه والقدرة والهيمنه والسيطره؟ وهل المتسامح او اللين يمثل صوره الرجل الضعيف بالنسبه إلى المرأه؟ لكن لماذا تنجذب المرأه إلى الحمش؟ اتراها تبحث ف داخلها عمن يقمعها ويروضها ويتحداها ويكسرها؟ هذه بضعه تساؤلات تستحق أن نتوقف عندها
بعد دراسه آراء 75% لسيدات متزوجات وانسات يشجعن اختيار الرجل الحمش على شرط : انه يكون حمش بالافعال وليس بالاقوال و”النفخه الكدابه ” كما يدعى البعض … ويقرون بأن اى امرأه تحب الرجل الذى يملكها بعقله وقلبه ويعرف كيف يتعامل مع نقاط القوه وينميها ولا يطمثها ويتعامل مع نقاط ضعفها باحتواء
وليس ذلك الذى يستعمل عضلاته ..والمرأه مهما ادعت التحرر والاستقلالية فإن “سي السيد’ ياسرها لأنه الوحيد القادر على إرضاء انوثتها مهما ادعت عكس ذلك
وبين التهور والحمشنه خيط رفيع إذا ما انقطع يصبح معه الرجل الحمش نموذجا غير مرغوب فيه لا لفتيات الأمس ولا الحاضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى