سياسة

“سد أبرهة الحبشي ” المعروف بسد النهضة

سد أبرهة الحبشي ” المعروف بسد النهضة .

كتب د :سامح الهواري

يعيد التاريخ نفسه مرة أخري . ويؤكد علي المثل العربي المعروف ” اللي خلف ما ممتش ” وأيضا المثل القائل ” الابن سر أبيه ” ويظهر قادة اثيوبيا ما يضمروه من حقد وحبا في التسلط والساديه كما حدث من آلا ف السنين ولكن كما حمي الله سابقا الكعبه من بطش أبرهة سوف يحمي الله أيضا مصر والسودان من تعنت وتسلط وجشع ابي أحمد ، ويقيناً من الله لن ينجح النظام الأثيوبي في عطش المصريين والسودانيين .
مشكلتنا ليست مع الشعب الأثيوبي ولكن مع نظامه المتغطرس . و أعتقد بما لا يقبل مجالا للشك بان الوقت قد حان لكي تطوي مصر هذة الصفحة المعتمه من تاريخها السياسي وليذهب ابي احمد ورفاقة الي مزبلة التاريخ وعليهم لعنة الله ورسولة.

الغريب في هذا الموضوع والسؤال الذي دائما يلح عليه مو من اين يستمد ابي أحمد هذا قوته !!!! في نفس الوقت الذي يعلن فيه بقوه وغطرسه بإنه يقوم بملء السد للمره الثانيه لسه متاخد من الجيش الأثيوبي بتاعه اللي المفروض هو اللي حاميه ٧٠٠٠ جندي أسير من العيال بتاعه بني شنقول .ويحضرني في هذه اللحظه مقولة ” أنا لولا صوتك لولا شوفتك ” وأيضا القول
المأثور في مسرحيه محمد صبحي متقدرش او لعرفة مشاوير في فيلم الهلفوت؛ عالم عايشه بالأونطه.

كل ده مقدور عليه لكن ما هو مستفذ جدا وفعلا ينطبق عليه كلمة” عجب العجاب ” هو ماحدث في مجلس الأمن وردود افعال بعض الدول مثل روسيا اللي لسة محتلة نص اوكرانيا وقاتلة ييجي نص مليون سوري.
وامريكا وانجلترا راحوا احتلوا العراق .
وفرنسا اللي نازلة تدبيح في الساحل الأفريقي .
والصين اللي لسة مستولية على موانئ في سيريلانكا وكينيا وبنجلاديش وباكستان والمالديف .

بيقولك بقى الخمسة دول سالفي الذكر دول ضد اي اعمال عسكرية.

وكان الرد الحاسم من اسد الخارجيه سامح شكري أمام مجلس الأمن ،
” إذا تضررت مصالحنا المائية فلن يكون أمام مصر سوى أن تحمي حقها في الحياة ، ارجعوا عن تلك الأساليب الإستفزازية ” وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون وحسبنا الله ونعم الوكيل .
مليار مرة نحن دعاة سلام ولم يحدث علي مر التاريخ ان اعتدت مصر علي اَي دوله كما قال الرئيس السيسي ولكن إذا فرضت علينا الحرب من أجل النيل شريان الحياة جعلناها كصلاه العصر لا سنه فيها ولا وتر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى