المرأة والطفل

قائمة المنقولات بين العرف والشرع

كتبت: دعاء موسى 

سوف  نتكلم النهاردة عن موضوع مهم وأثار جدل مؤخرا وهو قائمة المنقولات… حيث يتم تداول صورة لقائمة مقولات كتب فيه ابو العروس من يؤتمن على العرض لا يسأل عن المال.
كلام جميل ومنطقي نظريا لكن عمليا فهو إهدار لحق المرأة ليه بقى بنقول انه إهدار لعدة اسباب اولها ان احنا بشر وكل بني آدم خطاء.. زمان ايام الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة كانت المرأة لا تكلف بشيئ من تجهيزات الزواج وكان يدفع لها مهر لذلك مكانش في قائمة منقولات اما في وقتنا الحالي نظرا لظروف الحياة وتيسيرا للزواج اهل الفتاة بيشاركوا في التجهيزات ولا يدفع مهر اذا القائمة هي المهر وهي حق للزوجة ودين على الزوج….اضافة الي غياب الوعي الديني والانفتاح اللي خلى نظر الشباب و البنات للزواج مختلفة وبعد الزواج بيتصدموا بالواقع ان الزوجة مش صافيناز ولا الزوج مهند وتبدأ المشاكل والخلافات وطبعا تلاقي نصايح الشباب لبعض على السوشيال ميديا يا عم طلقها والبنات غيرها كتير واللي يقول سيبها زي البيت الوقف وهي هتتنازل علشان تطلق ومن هنا بقى جينا للتمسك بالقائمة والمغالاة فيها علشان الراجل لما يتعب في تجهيزات الزواج يحافظ على الزوجة وطبعا هيخاف من الساير فعمره ما هيمرمطها وطبعا في ستات بتستغل القائمة غلط ومبنقولش ان العيب كله على الرجل لكن في الأساس المهر حق الزوجة وقائمة المنقولات في وقتنا الحالي هي المهر اما ان المرأة او وليها يتنازلوا فدة من باب الفضل بين الأزواج وطبعا راجع لمعرفة الولي بالزوج معرفة وثيقة وضمان ان بنته مش هتتبهدل في محكمة الأسرة بعد سنتين تلاتة علشان بس تاخد مصاريف ابنها ودة اللي بتشوفه كتير جدا طبعا صورة القائمة اللي كتب فيها من يؤتمن على العرض لا يسأل عن المال تسببت في العديد من المشاكل و بوظت جوازات كتير جدا بسبب ان العرسان بقوا شايفين ان العروسة وأهلها طمعانين فيهم ولما تقوله هو انت ناوي تطلق او تبدلها يقولك لا طب ما تمضي القائمة وانوي خير وفي نفس الوقت تلاقيه بيقول لعروسته اللي هو مش عايز يكتبها قايمة هاتي غسالة اتوماتيك لأمي مع جهازاك…. لا حول ولا قوة الا بالله يا شباب ويا بنات اللي ناوي خير وشاري مش هيفكر في شريكه بسوء ارجعوا للدين والشرع وكل حاجة هتبقى تمام ومحاكم الأسرة هتفضى ولا تنسوا الفضل بينكم.
إذا قائمة المنقولات هي المهر بصورة مؤجلة ومع مرور الايام و زياد نفقات الزواج أصبحت عرف في المجتمع والناس نسيوا او تناسوا ان في حق للمرأة اسمه المهر وبقيت القايمة مسار جدل بين الأسر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى