المقالات

احتياجاتى النفسية بقلم د ماري صبحي

احتياجاتى النفسية
د. مارى صبحى عبيد
هل يهتم الإنسان باحتياجاته النفسية كما يهتم باحتياجاته الجسدية ؟
كل إنسان يعلم باحتياجاته الجسدية ولكنه لا يعلم باحتياجاته النفسية وما أهميتها وكيف يسددها لأن هذه الاحتياجات إذا لم تسدد تتسبب فى مشاكل نفسيه كثيرة، فما هى هذه الاحتياجات ؟
فى عام 1943 وضع العالم ابراهام ماسلو نظرية تسمى “الدافع البشرى” وهذه النظرية تتكلم عن ترتيب احتياجات الإنسان ووضع هذه الاحتياجات فى هرم وسمى هذا الهرم باسمه “هرم ماسلو”
تتدرج هذه الاحتياجات حسب أهميتها فى شكل هرمى كالتالى :

أولاً: الاحتياجات الفسيولوجية
وهى المستوى الأول من الاحتياجات وهذه الاحتياجات هى الأساسية والضرورية للمعيشة وهي لازمة للحفاظ على الفرد وهذه الاحتياجات هى الحاجه إلى (التنفس – الطعام – الماء – الجنس – النوم –الإخراج)
وعندما يشبع الإنسان هذه الاحتياجات ينتقل إلى المستوى الثانى وهو:
ثانياً : الاحتياج إلى الأمان
يحتاج الإنسان أن يشعر بالأمن والأمان والحماية فى حياته اليومية وعلاقاته وتتمثل فى السلامة الجسدية من العنف والاعتداء والأمن المعنوى والنفسى والأمن الأسرى والصحى وعندما يفقد الإنسان هذا الأمان فى الطفولة ويتعرض لحرمان أو أذى نفسى أو معنوى أى لم يسدد هذا الاحتياج يتعرض لإضطرابات فى الشخصية ويؤثر ذلك على سلوكه
ثالثاً : الاحتياجات الاجتماعية
وهى الحاجه إلى الحب والانتماء فالإنسان كائن اجتماعى ولا يستطيع أن يعيش بمفرده ولذلك هو يحتاج دائماً أن يشعر بالحب والقبول ممن حوله فى الأسرة أو المجتمع وعدم تسديد هذا الاحتياج يشعر الإنسان بالقلق والعزلة الاجتماعية والاكتئاب.
رابعاً: الاحتياج إلى التقدير
احتياج الإنسان للإحترام والتقدير والمكانة الإجتماعية وهذا يكسبه ثقة فى نفسه ويشعر بأنه كفء وذو قيمة والعكس صحيح أى عندما لا يشعر بهذا التقدير يشعر بالدونية والعجز والضعف.
خامساً : الاحتياج إلى تحقيق الذات
وهو أعلى مستوى من الاحتياج وفيه يشعر الإنسان برغبته فى تحقيق ذاته عن طريق استخدام قدراته وإمكانياته ويستفيد منها بأقصى درجة ممكنه من الإبداع.
أى خلل فى تسديد هذه الاحتياجات يسبب اضطرابات فى الشخصية كما سنرى فى الحلقة التالية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى