أخبار مصردينى

امساك بمعروف او تسريح باحسان

امساك بمعروف او تسريح باحسان
دعاء موسي
انا تقريبا بقيت باسمع كل يوم عن حالة طلاق جديدة و ممكن يكون الطلاق دة بعد ٢٠ سنة جواز عادي جدا والمفاجاة بقى ان كل الستات اللي بيت لقوا بينوروا بعد الطلاق لمعة عينهم بترجع ضحكتهم بتنور وشهم تاني حتى لو جواهم مكسور وموجوعين بس شايفين الدنيا احلى ومرتاحين نفسيا. وقررت اعرف ايه السبب.
ايه اللي يخلي الست تاخد قرار (لازم اتطلق) وممكن توصل لدرجة انها تخلع زوجها وتخسر كل حقوقها وممكن تسيب ولادها كمان..!!! في حين ان مفيش راجل ممكن يقول (لازم اطلق)
(إمساك بمعروف او تسريح باحسان) بس كده!؟
مش فاهم
طالما بيحصل طلاق يبقي غالباً احنا بنتكلم علي علاقه مش صحيه .. علاقه مرضت مع الوقت

الراجل في مجتمعنا ممكن يهمل مراته عادي ..
ويهمل البيت وطلباته ومصاريفه عادي .. ويهمل الولاد عادي ..
وما يقضيش طلبات ولا يودي لدكاتره عادي ..
ويقصر في حقوق مراته الشرعيه عادي .. ويتجنبها عادي ..
ويعرف عليها عادي .. ويخونها عادي ..
طبعاً ده لو ما اعترضتش
طيب يطلقها ليه..،!؟
أهي تفضل علي ذمته عااااادي
أهي واخده بالها من البيت وبتربي الولاد..

إنما الست في اغلب المجتمعات العربيه بتفضل تستحمل وتسكت وتحاول تعوض اللي ناقصها وتعمل كل اللي الراجل ما بيعملوش ليها وفجأه تلاقي نفسها بقت مزدوجة الجنس زي الأميبا كده ست وراجل في بعض
هيه اللي فاتحه البيت عادي ..
هيه اللي بتهتم بالولاد عادي ..
هيه اللي بتقضي الطلبات واللي بتودي لدكاتره عادي ..
هيه اللي بتصرف عااادي ..
قلبها بالتدريج نشف من ناحيته ومابقتش حقوقها الشرعيه تعني اي شيئ فعدمها عادي ..
وتبتدئ هيه اللي تتجنبه وما تطيقهوش عادي ..
وما بقاش يفرق معاها خانها مع مين او عرف عليها مين عادي ..
وفجأه تبتدي تسال نفسها هوه انا ليه لِسَّه علي ذمته .؟!
الوضع ده مش عااااادي
وجوده هوه بقي حمل ثقيل عليها..!
بقي جوزها اثقل حاجه في كلللللل اللي هيه شايلاه ده
جوزها اللي المفروض يكون هوه سندها! بقت هيه اللي سانداه!

حالة الإصرار علي الطلاق ده للاسف بقي مش بس في حالة ان الست بتشتغل وشخصيتها قويه وقرشها معاها وعندها شقه او ليها اهل او عزوه بس!
لا دي بقت بتوصل اني بشوف ستات ماحيلتهاش الهوا ومتمسكه جداً بالطلاق “بس مش هأفضل علي ذمته”

السؤال الصح
ايه اللي الستات دي بتشوفه لحد ما تطلع من بيتها خسرانه كل حاجه وموافقه علي الخساره؟!
ايه اللي الرجاله بقت بتفشل في توفيره في البيت فمابقاش بيبقي عندها حاجه تبكي عليها .. ليه ما بقاش بيملي حياة وقلب وعين مراته .. وبقي وجوده في حياتها بيقف عليها بالخساره اكتر من انها تبقي في الشارع بشنطة هدومها ومن غيرها احياناً!
فين (إمساك بمعروف)

ولو قلنا يا طلاق .. يقول لها انتي اللي عايزه تتطلقي روحي ابريني او اخلعيني؟!
فين (تسريح باحسان)
الساده الرجال …
إليكم نصيحة والد لولده قبل زواجه .. عسي الله ان ينفعكم وينفع ابنائي بها
أيْ بُني : أحمد الله جل في علاه أن أحياني حتى أراك يوم زفافك وقد اكتملت رجولتُك وتسعى لتحرز نصف دينك, وها أنت ستخرج من عالم عشت فيه كالطائر الحر تسعى فيه بدون قيد , تحلق عالياً بلا قيود, وتقف على شطآن البحار دون همّ أو غمّ إلى عالم جديد فيه من المسؤولية ما فيه .
أي بُني : إنّ أسعد ما يكون الأب يوم يرى فلذة كبده قد صار رجلاً , وإنّك ستقدم على عالم جديد وحياة جديدة , فيها من الجمال الكثير إن أنت أحسنت التنقيب عنه واستخراجه , وفيها من التنغيص ما يودي بك إلى شقاء الحياة .
فاحرص على الانتقاء ترتقي واحرص على حسن المعاملة تتقي , وإيّاك وسوء الظن في زوجك فهو الجحيم بعينه وهو المهلكة بذاتها.
أي بني : إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجتك فاحفظها عني واحرص عليها :
أما الأولى والثانية : فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب , فلا تبخل على زوجتك بذلك فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجاباً من الجفوة ونقصاً في المودة .
وأما الثالثة: فإنّ النّساء يكرهنَ الرجل الشديدَ الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين , فاجعل لكل صفة مكانها فإنّه أدعى للحب و أجلب للطمأنينة .
وأما الرابعة : فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة , فكن في كل أحوالك كذلك, وتجنب أن تقترب من زوجتك تريدها نفسك و قد بلل العرق جسدك وأدرن الوسخ ثيابك فإنّك إن فعلت جعلت في قلبها نفوراً وإن أطاعتك , فقد أطاعك جسدها ونفر منك قلبُها .
أما الخامسة : فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه, فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها
وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا ,فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر له غير ذلك .
أما السادسة : فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد , فإمّا أنت وإمّا أهلها فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية .
أما السابعة : فإنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيباً فيها ” فالحاجب زيّنه العِوَجُ ” , فلا تحمل عليه إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها , ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك , ولكن كن دائما معها بين بين .
أما الثامنة : فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف فإن أحسنت لإحداهنّ دهراً ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيراً قط , فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره .
أما التاسعة : فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات , فقد أسقط عنها الصلاة نهائياً في حالة الحيض وفترة النفاس, وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجُها , فكن معها في هذه الأحوال ربانياً, كما خفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك .
أما العاشرة : فاعلم أنّ المرأة أسيرة عندك فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك.
طبعا الكلام الجميل اللي فوق دة مش موجود دلوقتي معندناش حد بينصح ابنه صح ولا ام ولا اب العكس صحيح علشان كدة الطلاق زاد والست بقيت تفضل حياتها لوحدها عن وجود راجل بيمثل عبئ نفسي عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى