Uncategorized

التنمر يؤدي بحياة مراهقين بالمانيا الاول قتيلا … والاخر بالسجن

(التنمر يؤدي بحياة مراهقين بالمانيا )
( الاول قتيلا … والاخر بالسجن )

بقلم ايمان سعيدالطبش المانيا

شهدت مدينة فلينسبورج الواقعه اقصي شمال المانيا منذ أيام جريمة هزت المانيا
حيث أقدم شاب الماني في التاسعه عشر من عمره علي قتل صديقه الذي لم يتم من عمره السادسه عشر
حيث كان المجني عليه طويل القامه ضخم البنيان وكان دائم الاستهزاء وسوء المعامله
والاستهتار بمشاعرالجاني وكانت كل كلماته اليه تحمل الخيبه والتانيب دائما حيث كان الجاني قصير القامه ضعيف البنيه
استمرت هذه المعامله عده سنوات
حيث كان الجاني والمجني عليه تجمعهم صداقه داخل مجموعه من متوسط عمريهما
وكان موقف المجني عليه من الجاني متكرر ومستمر بشكل اثار حفيظة المجموعه كلها
حتي ذلك اليوم المشئوم الذي لم يتحمل الجاني المزيد من تنمر صديقه وخرج عن صمته وفقد هدوئه المعهود ونفجر مابداخله وما فعلته تصرفات ومواقف صديقه معه واثارها في نفسيته
حيث تعجب كل من كان له سابق معرفه به بوصفه مرددين
انه كان هادي الطباع طيب الاخلاق لم يرتفع له يوما صوت .
وفي ذلك اليوم المشئوم حيث كان المجني عليه يجلس منفردا في مكان يعتبر مزار يقصده كل من يريد ان يري المدينه كامله من اعلي
حيث اقدم الجاني وبحوزته سكين مطبخ وتقدم نحو القتيل ولانه قصير القامه عنه جاءت ضربه السكين مباشره في رقبته اسقطته علي الارض في الحال
وباسلوب ينم عن عدم الاتزان وعدم وجود روح الاجرام في الجاني ذهب الي احد اصدقئهما محدثا اياه بما حدث
هرع هذا الصديق بدراجته مسرعا الي موقع الجريمه فوجد المجني عليه طريحا علي الارض وسط دمائه وفي حاله سيئه اثر جرحه النافذ في الرقبه ويحاول اخباره بشئ الا انه لم يتمكن من الكلام علي الفور قام الصديق بالاتصال بالاسعاف والشرطه الا ان الاسعاف وصلت بعد (٢٥ دقيقه ) وحملته الي المستشفى ولكن لم يستغرق الامر سوي دقائق اخري ليفارق المجني عليه الحياه متاثرا بهذه الطعنه
احتفظت الشرطه ليله كامله بصديقيهما حيث انه الشاهد الوحيد الذي راي الجاني والمجني عليه
وبعد سرد ما حدث للشرطه
قامت بالقبض علي الجاني واجراء التحاليل الطبية اللازمة له
حيث كان متعاطي كميه كبيره من الكحول
ومازالت التحقيقات مستمره .
ومن ناحيه اخري قامت عائله المجني عليه بنشر منشورا تتطلب من العامه التبرع لكي تتمكن من عمل جنازه شرفيه له
حيث تحصلت العائله علي خمسه عشر الفا يورو وقبل اغلاق الصفحه وسحب المنشور قامت عائله المجني عليه بتقديم الشكر لكل من ساهم في التبرعات
ومن ناحيه اخري يستعد محامي الجاني للتحقيق عازما على ان يستخدم حاله السكر الذي كان عليها في صالحه
وهنا ينتظر هذا الشاب ابن التسعه عشر عاما احد احتمالين الاول ان تاخد المحكمه بعين الاعتبار صغر سنه وليس له اي سوابق او اي مشاكل سابقه بجانب حاله السكر
وبذلك يكون الحكم سنتين حبس
والاحتمال الثاني ان ينظروا اليها جريمه قتل مجرده من اي اعزار وبذلك من الممكن يصل الحكم الي عشر سنوات.
لذلك احذرو من سهام الكلمات وخاصتا تلك التي تكون لك مزاحا وللاخر جراح فهي تترك علامات وجراح لا دواء لها لا نحمل في انفسانا الضغائن نحسن معامله الاخرين نري عيوبهم وانت كانت بافعالهم ننصحهم وان كانت غير ذلك نعينهم ولا نجرحهم
نزين لهم الكلمات التي تكون لهم نصيحه ننفع ولا نضر
نحب ولا نكره ونعز من لنا لان علوهم لي انتصار اكبر واعطي الثقه والتفائل
الصديق اذا ضرك ميبقاش صديق
واذا كان بيعمل حاجه مش كويسه خارجه ع الادب والاخلاق ويقولك اعملها برضوا ميبقاش صديق
ولو شافك بتبكي وهو ضحك يبقي البعد عنه افضل
كن لنفسك صديق لا تحمل من الاخرين ولا تكون عليهم سليط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى