المرأة والطفل

الرعايا المجتمعية وتأثيرها على كفاءة الكفيف

الرعايا المجتمعية وتأثيرها على كفاءة الكفيف 

بقلم /مهرابيل سمير

أخصائي تربية خاصة – تخصص تخاطب وتواصل

بعد أن تناولنا في المقالين السابقين عن أسباب فقدان البصر وأهم الصعوبات التي تواجه فاقدى البصر فسوف

يوضح هذا المقال الجزء الأهم

وهو الخاص بضروره تقديم الرعايه المناسبه للكفيف وإشباع إحتياجاته (النفسيه/الأجتماعيه/التربويه)بالطريقه المناسبه الصحيحه لأنها تؤثر بدرجه كبيره إذا لم يتم إشباعها(تؤثر بالسلب)أو إذا تم إشباعها(تؤثر بالإيجاب) علي شخصيته ومشاركته وتواصله مع الإخرين

-وسوف نوضح أهم هذه الحاجات التي لابد من إشباعها للكفيف بشئ من الإيجاز:

*يحتاج إلي الحنان والتجاوب العاطفي والمساندة المسئوله الموضوعيه والمشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسيه والتقبل بدون حمايه زائده وإسراف في الحنان حتي يستطيع أن ينمو نمو نفسي متزن ويتحمل مسئولياته

*لابد أن نؤكد لديه علي مشاعر القدره والنجاح والثقه بالنفس من خلال أن نجنبه قدر المستطاع المواقف التي لا تتناسب مع قدراته وفي الوقت نفسه لا نقوم بعمل الأشياء بدلا منه بل نساعده لكي يكتسب خبراته بنفسه

* يحتاج الكفيف إلي تقدير الذات الإيجابي ويتكون هذا المفهوم في البدايه من الأسره والمقربين وهذا ما يشعره بالرضا والتقبل لذاته وبالتالي ينعكس ذلك في مواجهة مشكلاته في قبول الأخرين والتعبير عن مشاعره مما يحقق له مستوى من الطمأنينة والمكانه الأجتماعيه
*يحتاج إلي إشباع الحاجه إلي الأنتماء للجماعه والسند الوجداني

*لابد أيضآمن مشاركه الكفيف في المسئوليات لكي يشعر بدوره وأهميته في المجتمع وذلك بإستخدام برامج التدريب والرعاية المناسبه وبالتعاون بين الأسره والمدرسه والمجتمع

*يحتاج إلي الشعور بالأمن من خلال ما يقدمه له المجتمع من ضمانات بأنه سوف يحصل علي عمل ملائم له في المستقبل

*من الضرورى أن نشجع الكفيف علي الأتصال بالمجتمع وتكوين صداقات وعلاقات مع غيره ولابد أن لا تقتصر علاقاتهم علي مثلهم من المكفوفين فقط بل مع المبصرين أيضا لأن هذا يخرجه من الإطار المحدد الضيق ويشعره بالسعاده

*يحتاج أن نعلمه خبرات جديده ومتنوعه تساعده علي رسم طريقه حياته مثل(طريقه الأكل/المشي/إرتداء الملابس/الحركه والخروج منفردا/شغل أوقات فراغه/النظافه الشخصيه/أستخدام الهاتف /تناول الدواء)

*لابد من تدريب باقي حواس الكفيف منذ الصغر لكي يستخدمها ويستغلها بمهاره ودقه
*لابد من تدريبه منذ الصغر علي مهارات القراءه والكتابه بطريقه برايل

*ويحتاج الكفيف للتدريب علي التنقل والتوجه بمفرده لكي لايكون خروجه وحريته مقيده بأوقات فراغ الأخرين مع توفير قدر كبير من السلامه وذلك من خلال تعليمه وتدريبه وتزويده بمعالم وتركيبات البيئه منذ الصغر كا(رصيف الشارع/السلم/الباب/الجدار الثابت)(مفهوم الحجم/الشكل/الوظيفه)(مفاهيم الفراغ )(أجزاء الجسم )(مفاهيم الوضع :أدني/تحت/أعلي)ألخ إلي جانب أستخدامه العصا أو الكلب المرشد أو جهاز صدى الصوت الإلكتروني في حركته

*وهو يحتاج أيضآ إلي توفيروسائل تعليميه تتناسب مع طبيعته كالمعدد الحسابي والأوبتاكون، ومن الأجهزة المعينه لضعيف البصر التلسكوبات/المكبرات/الميكروسكوبات

.في النهايه نؤكد علي أنه لابد من ضروره توفير بيئه إيجابية للكفيف منذ الصغر لكي يكون شخص قادر علي التكيف مع المجتمع والإنتاج فيه.
وإلي اللقاء في موضوع أخر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى