قصة وعبرة

من قصص الأدب الأنجليزي…

من قصص الأدب الأنجليزي….

متابعة/ البتول إبراهيم 

واحدة من قصص الأدب الإنجليزى التراثية بتحكى عن ولد كان عنده 10 سنين وعايش مع أخته اللى أكبر منه وأمه بعد وفاة والده.. مع اقتراب عيد راس السنة أمه أشترت له لبس جديد.. قميص وبنطلون
بس ولإن مفيش بنطلون بيكون مقاسه مظبوط 100% فالبنطلون كان طويل شوية.. الولد طلب من أمه إنها تقصره له.. ( يا ماما قصريه لي)..
الأم اللى كانت مجهدة طول اليوم شخطت فيه إنه مش وقته وبعدين لما أرتاح أبقى أقصرهولك..
الولد صمم .. وأمه ام تهتم..
أخته كانت سامعة الحوار ، وقالت له بما معناه إن خلّى عندك احساس ،ماما تعبانة ..
الولد تضايق ودخل غرفته.. بس لما حسبها إفتكر إن فيه ترزى جنب بيتهم.. قرر يروح يقصر حاجته عند الترزى بنفسه ولا الحوجة لحد..
خرج من وراهم وراح قصر البنطلون .. رجع وهو سعيد وحط البنطلون جنب سريره ونام..

أمه بالليل حست بتأنيب ضمير علشان نام زعلان.. دخلت غرفته وأخذت البنطلون ومسكت المقص وقعدت تفكر ( هو قال قد ايه؟).. أيوه كده كويس .. قصرته…و رجعّت البنطلون مكانه تانى..

أخته بحب الأخوات دخلت غرفته بعد كده وهى مش هاين عليها أخوها ينام زعلان وقررت تقصرله البنطلون هى كمان….. مسكت المقص وقصرت له البنطلون ….ورجعته مكانه تاني …

الولد صحى تانى يوم لقى البنطلون بقى شورت.. قعد يبكى ويصرخ وكل محاولات أمه وأخته لـ تبرير اللى عملوه …فشلت رغم إنها كانت بدافع الحب .

النوايا الطيبة وحدها لاتكفي ، يلزمها تفكير جيد ..ومعرفة احتياجات الاخرين بدقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى