المقالات

فيرينا .. الثمرة الطيبةالفتاه القبطية الصعيدية المصرية علمت سويسرا النظافة الشخصية

فيرينا .. الثمرة الطيبةالفتاه القبطية الصعيدية المصرية
علمت سويسرا النظافة الشخصية
بقلم الكابتن /السيد برسى

من يتكلم عن صعيد مصر وريف مصر لابد وأن يقرأ أولا فى التاريخ لابد وأن تكون هذه من ضمن أولويات كل من يعملون  فى مجال الإعلام التثقيف والتنوير والإستدامة فنحن فى عصر بناء الإنسان كما نادى به فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى – القائد والرئيس وأيضا ودولة رئيس مجلس الوزراء الموقر الدكتور مصطفى مدبولى . والذكاء الإصطناعى والثورة المعلوماتية والرقمنة وأيضا تنادى وزيرة الهجرة عن قبلة الوطنية المصرية وهويتها وهى اللغة العربية وتقدم ميسرة من صعيد مصر بالنمسا كنموذج للشاب المصرى ونموذج يحتذى به بدولة النمسا … صعيدى مصرى من سوهاج فيرينا .. الثمرة الطيبة الفتاه القبطية الصعيدية المصرية ( صعيدية من قنا )
تحتفل سويسرا كل عام بذكرى وفاة القديسة فيرينا، الفتاة القبطية الصعيدية المصرية، كعطلة رسمية للبلاد، حيث تقام المعارض والحفلات الموسيقية، اعترافا بفضلها ودورها في تعليمهم النظافة الجسدية والتمريض منذ 1700 عام.
بنيت باسمها 70 كنيسة، وأقيمت لها التماثيل وهي تحمل “مشطا” وجرة ماء فى يديها، وبُنيت لها في ألمانيا وحدها 30 كنيسة تحمل اسمها، وأطلق عليها في أوروبا “أم الراهبات”.
ولدت فيرينا في مدينة “جراجوس” عام 280 م بمركز قوص، محافظة قنا في صعيد مصر، ويعني اسمها باللغة القبطية “الثمرة الطيبة”، وقد التحقت كممرضة في الفريق الطبي بوحدة الجيش التابع للإمبراطور الروماني”دقلديانوس” الذي توجه لإخماد ثورة بلاد الغال في جنوب شرق فرنسا، و كانت تسمى”الكتيبة الطيبية” نسبة لمدينة طيبة “الأقصر حاليا”، وكانت تتكون من 6600 جندي مسيحي بقيادة ضابط يسمى”موريس”، وعند وصولهم الحدود بين فرنسا وبلجيكا وسويسرا، طلب منهم الإمبراطور “ماكسيميان هركليوس” تقديم ذبائح شكر للآلهة لنجاح مهمتهم، وعندما رفضوا تم قتلهم جميعا، فهربت فيرينا مع بقية الممرضات.
وعندما وصلت فيرينا إلى جبال الألب السويسرية اختبأت هي والممرضات في أحد الكهوف، وبدأت في خدمة سكان المنطقة من المرضى والفقراء الذين كانوا يعانون من الجهل والمرض في تلك الأيام، ونتيجة مهاراتها في التمريض والعلاج بالأعشاب ساعدت الفتيات في العناية بالصحة الجسدية وعلمتهن كيفية الاغتسال، وتمشيط الشعر باستخدام “الفلاية” المصرية، حتى أطلقوا عليها ” صاحبة الفلاية الفرعونية “، والقضاء على الحشرات في الشعر، وكيفية العلاج الأعشاب، و كانت تقدم لهن كل هذه الخدمات مجانا.
عندما ذاع صيتها في المنطقة أمر الحاكم الروماني بسجنها، وعندما خرجت من السجن عادت إلى الكهف الذي عاشت فيه وبقية الممرضات لخدمة أهالي سويسرا الفقراء، وتعليمهم النظافة الشخصية والعلاج بالأعشاب، وظلت هكذا حتى وفاتها في 14 سبتمبر أيلول 344م، عن عمر يناهز 64عاما. صعيدى أفتخر بأننى صعيدى من محافظة قنا من صعيد مصر . ولن أرد بأى سفاهة أو كلمة بزيئة ولكننى سأرد بقلم صعيدى وأفتخر التاريخ ثم التاريخ ثم التاريخ . تحية وتقدير لكل شاب وفتاة من صعيد مصر وتحية وتقدير لكل شاب وفتاة من ريف مصر الجذور الطيبة .خالص تحياتى الكابتن السيد برسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى