المقالات

فقدان البصر عند الأطفال حصري كلمه العرب

فقدان البصر عند الأطفال
بقلم : مهرابيل سمير
أخصائي تربية خاصة – تخصص تخاطب وتواصل

تعتبر حاسة البصر هي إحدى وسائل الأتصال الرئيسيه لدى الفرد التي من خلالها يكتسب خبراته الحياتيه وبالتالي فإن الإنسان الذي يفقد بصره يفقد قناه من القنوات الرئيسيه في تواصله مع العالم المحيط به.

ويؤدى ذلك لإحداث مشكلات في كثير من المجالات لدى الفرد

وخاصتآ لدى الطفل في مرحله الطفوله المبكره ورياض الأطفال والصفوف الأبتدائيه لأننا نعتمد في تعليمهم وإكسابهم معظم خبراتهم في هذه المراحل بشكل كبير علي الصوره واللون والشكل

ولكي نعرف مدى تأثير فقدان البصر علي الفرد لابد أن نفرق بين الشخص الذى فقد بصره بشكل كامل وهو يسمي كفيف أي الشخص الذى فقد القدره علي الرؤيه بالعين المجرده أو بالنظاره الطبيه ويعتمد في أكتساب المعرفه علي الحواس الأخرى وبين الشخص ضعيف البصر أي الذي فقد البصره بشكل جزئي محدود إلا أنه يستطيع أستخدام قدراته البصريه المتبقيه بإستخدام العدسات الطبيه
ويمكننا القول بأن الإعاقة البصريه بكل ما تحتويه من أنواع الفقدان البصري (الكفيف /شبه العمي /ضعيف البصر) تنتشر في جميع أنحاء العالم ولكن مع أختلاف نسبه انتشارها من بلد لأخرى وهو ما يجعلنا نريد أن
نعرف ما هو سبب أنتشار الإعاقة البصريه بهذا الشكل؟

الحقيقه أن هناك أسباب و ظروف كثيره تسبب حدوث هذه الإعاقة عند الأطفال وعند الكبار
فهناك 1-أسباب ما قبل الولاده

*العامل الوراثي وهو مسئول عن أكثر من 68%من حدوث الإعاقه البصريه عند الإطفال

*وأيضا الأمراض المعديه التي تنتقل من الأم إلي جنينها أثناء الحمل كالحصبه الألمانية/ألتهابات الرحم/الزهرى/التسمم/تعرض الأم للأشعه السينيه/سؤء التغذيه/تناول الأدوية دون أستشاره الطبيب

2-وهناك أسباب أثناء الولاده
*نقص الأكسجين/*الولاده المبكره/*أستخدام الأجهزة والألات

3-وأسباب ما بعد الولاده
ونقصد بها العوامل التى تؤثر علي نمو حاسه البصر كسؤء التغذيه ونقص الڨيتامينات/الضرب علي الرأس أو علي العين/التعرض لدرجات حراره مرتفعه/عدم الأهتمام بنظافه العيون /أو دخول أي أجسام غريبه أو حاده للعين

4-وهناك أسباب أخرى
*وكالمياه البيضاء علي العين/*انفصال الشبكيه/*مرض السكر/*تورم الجزيعات الشبكيه/*نقص ڨيتامين Aبنسبه كبيره/*التليف الخلف عدسي/*قصور الأنسجة المحيطه بالشبكيه/*التهاب العصب البصري
وبهذا الجزء نكون قد وصلنا إلي نهايه هذا المقال

وإلي اللقاء فى مقال أخر نستكمل فيه حديثنا عن الإعاقة البصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى