المقالات

عودة الناتو إستراتيجية ام فرض نفوذ ؟

عودة الناتو إستراتيجية ام فرض نفوذ ؟

بقلم /الكاتبة الصحفية  د ليلى صبحى 
د .ليلي صبحي

كلمة ناتو اختصار ل North Atlantic Treaty Organization وهي الحروف الأولي للأربع كلمات الانجليزية، وهي منظمة عسكرية دولية أنشأت عام 1949 م، ويشكل حلف الناتو نظاما للدفاع الجماعي تتفق فيه الدول الأعضاء علي الدفاع المتبادل ردا علي أي هجوم من أطراف خارجية، وتضم منظمة خلف شمال الأطلسي ثلاثة دول هم أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي وهم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة ويتمتعون بحق الفيتو، وهم دول تحوز الأسلحة النووية رسميا، ويقع المقر الرئيسي لحلف الناتو في بروكسل وبلجيكا وهارين.

الناتو تحالف عسكري دولي يتكون من 30 بلد عضو مستقل من جميع أنحاء امريكا الشمالية وأوروبا ، وتشارك 21 دولة اخري في برنامج الشراكة من أجل السلام ، كما تشارك 15 بلدا اخري في برنامج الحوار الموسمي و برنامج الشراكة.

قوات الناتو هي عدد القوات الأجنبية المرتبطة باستراتيجية جديدة لأمريكا، وحلف الناتو او حلف شمال الأطلسي قد جاءت قواته بطلب من امريكا وهو بالفعل قرارا وليس طلبا من حكومة العراق خاصة بعد أن اكتسب الجيش العراقي الخبرة العسكرية والمهارات الدفاعية والقتالية، ومن ثم تصمم الحكومة العراقية والأمن الوطني علي عدم الامتثال لإرادة البرلمان والشعب بخروج القوات الأجنبية.

وفي هذا السياق وباعتبار العراق مركزا للتجارة العالمي، وأصبحت الأقطاب الدولية أوربا وروسيا وتركيا وإيران والصين ترسم افقا جديدا للعراق باعتبارها مسرحا للتحديات والمواجهات والأحداث، فقد قرر وزراء دفاع الناتو زيادة عدد أفراد البعثة في العراق من 500 إلي 4000 شخصا، وحسب تصريح الأمين العام لحلف الناتو هذا قرار وليس طلبا من حكومة العراق، في حين أن العراق حريص علي التعاون مع المجتمع الدولي وان القوات العراقية بخبراتها الكبيرة التي اكتسبتها من دفاعها المتواصل عن وطنها وما اكتسبت من خبرات وفنون قتالية لمواجهة التطرف والإرهاب ستبقي العراق الشقيق قلب العالم النابض بالحروب اليوم وغدا كما كانت بالأمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى