المقالات

شمس الحرية …..

شمس الحرية…..

كتب/ ابوالغيط زيان 

لقد شاء القدر بنا يوما أن نعيش فى عرين الأوطان ،وعلى أكتاف وملامح الحرية التى تضيئ لنا شموع النصر والوطنية ، فى سمائها قمر يغرد لنجومها الزهية ،ونهارها به شمس تشرق من نيلها الخالد ،وعلى أرضها الخصبة وتربتها الطينية ،وطمى أسوانها السوداء يولد فجرا جديدا يسمى شمس الحرية ليسجل لنا بداية ميلاد جديد وعهد مديد مرسوم ومنقوش على جدرانها الفرعونية “مصر الحضارة والتاريخ”.

طمع فيها الطامعون ، ودنس على أرضها الطاهرة أقدام الناكسون والحاقدون ،ودمرا بنيانها وبيوتها المخربون ، وقتل أبنائها الشهداء البررة القاتلون،ومحوا تاريخها وهويتها المشرف الإخوانيون الإرهابيون فقتلوا المعلم والطبيب والشيخ والقس والآب والجندى والطالب الخائنون ،فسلبوا ونهبوا وسرقوا وقتلوا وشردوا وغيروا من ملامحها الفاسدون ……إلى أن أصبحت مصر كالبنت البكر التى لم تتزوج على الرغم من أنها جميلة رائعة تتزين كل يوم بعينها الساحرة الخضراء ،ويديها الرقيقة الحمراء،وجهها كالقمر نبراسا يضيئ لكل من ينظر إليه ،وجسدها كالقوام المنفرد ،ورأسها شامخة فى عنان السماء ،ومشيتها كالفرس ،شعرها كالحرير يرفرف على جوانبها الطيبة،وصوتها كالكروان ينادى فى بزوغ كل يوم على المصريين قائلا:أنقذونى من تجار الدين قبل أن أباع فى “.سوق الرقيق”.

وهنا تأتى شمس الحرية لتتحرر من قيود الأخونة الشريرة فتسمع من بعيد وعلى ضفاف نهر النيل الطاهر ومن قلب مياهه النقية الزرقاء قائلا “هاميس أرجعى لأخوكى آتوون..أرجعى يا هاميس مصرا لهويتكى ” وسريعا ما يلبى النداء صقرا من صقور هذا الوطن والذى دوما كان يحلق فى سمائها المجيدة ولم يبتعد عنها لحظة ومن ورائه فى سماء هذا الوطن العزيز مجموعة من النسور التى سرعان ما تنقذ هذا الوطن العزيز لتعودوبه إلى أصله وهويته فتعلوا صوت المأذن وتدق أجراس الكنائس فى كل ربوع هذا الوطن العزيز وتبقى مصرا وتبقى شمس الحرية.

إهداء هذا المقال إلى كل من رواد هذا العمل الإنسانى والوطنى ،إلى كل من كتبوا بأقلامهم الطيبة على أوراق مملوءة بالعطاء ،إلى كل من أسسوا وصمموا وتفانوا من أوقاتهم لهذا الصرح المشرف “جريدة كلمة العرب ” إلى كل من :الدكتورة الفاضلة نشوى فوزى…الأستاذة الفاضلة والعظيمة فريال مؤمن …إلى كل من أتشرف بالزمالة لأكون وسأكون معهم من المحررين الصحفيين ورؤساء الأقسام والتحرير فى هذا الصرح المشرف…..أهدي إليكم هذا المقال لتكون هذه هى البداية..تحياتى أبوالغيط زيان حنفى.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى