المرأة والطفل

سمات الأطفال المكفوفين بقلم مهرابيل سمير

سمات الأطفال المكفوفين
بقلم : مهرابيل سمير
أخصائي تربية خاصة – تخصص تخاطب وتواصل

من المؤكد أن الله خلق فينا الحواس لمساعدتنا في أستمرار حياتنا وأن لكل حاسه دور أساسي وفعال في حياه الفرد وبالتالي فإن فقدان أي حاسه من الحواس يؤثر بشكل واضح في جوانب حياه الفرد المختلفه وأستكمال لما بدأنا الحديث عنه في المقال السابق عن فقدان البصر فسوف أوضح عن الصعوبات التى يواجهها فاقد البصر لكي يعرف أولياء أمورهم أو معلميهم ما يعانون منه وأحتياجتهم فيستطيعوا التوصل لأفضل الطرق لمساعدتهم والتواصل معهم
ففاقدي البصر كغيرهم من الأفراد ليسوا مجموعه متجانسه ولكنهم يختلفون في الصعوبات والأحتياجات تبعا لدرجه الفقدان البصري والسن والبيئه المحيطة بالفرد المصاب
فإلاعاقه البصريه تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر علي جوانب النمو المختلفه (ألإجتماعيه/العقليه/اللغويه/الجسميه/النفسيه/ الإكاديميه)
ومن أبرز هذه الملامح المميزه لمن يعانون من مشكلات في البصر
*أن ثلث المعلومات التي يكتسبهاالفرد تكون عن طريق البصر وبالتالي هذا يؤثر علي مفهومه وخبراته نحو العالم الخارجي
*يواجهون مشكلات في إدراك المفاهيم المجرده كالحيز والمكان والمسافه
*الذاكره السمعيه لديهم أقوى من المبصرين
*يعانون من قصور في مهارات التناسق الحركي والتآزر العضلي بسبب محدودية فرص النشاط الحركي والحرمان من التقليد والمحاكاة
*لديهم لزمات حركيه نمطيه مثل حركه الجزء العلوى من الجسم وغيرها
*يفقدون القدره علي التواصل غير اللفظي
*يكتسبون لغتهم بطرق مختلفه عن المبصرين فيعتمدون علي الأصغاء واللمس وشم الأشياء للتعرف عليها
*يعانون من مشكلات في اللغه والكلام والصوت أكثر من المبصرين
*يعانون من صعوبات في التكيف مع الأخرين أكثر من إعاقتهم ذاتها
*أكثر عرضه للأضطرابات الأنفعالية بدرجه أكبر من غيرهم بسبب ما يتعرضون له من ضغوط
*أكثر عرضه للقلق/الأحباط/الأحساس بالفشل
*تسيطر عليهم غالبا عدم الثقه بالنفس والشعور بالإغتراب والصراعات الداخليه المتعدده
*هم أكثر أستخدام للحيل الدفاعيه في سلوكهم كالكبت والتبريروالأنسحاب
*أما الأطفال المصابون بضعف البصر يعانون من صعوبات أكثر في التطور النفسي والأجتماعي وأكثر عرضه للإصابة بالإكتئاب
*يعانون من أخطاء في القراءه بدرجه تستدعي تعليمهم بطريقه برايل
* والتحصيل الأكاديمي للفرد فاقد البصر أقل من الفرد العادى إذا تساوى كل منهم في العمر الزمني والعقلي
وإلي اللقاء في المقال التالي لنوضح أهم الطرق والأساليب لسد احتياجاتهم ومساعدتهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى