Uncategorized

 جميلون هم من لايشيب وفائهم حتى لو شابو.

 جميلون هم من لايشيب وفائهم حتى لو شابو...

نجوان حسني.

استوقفنى مشهد وانا فى عياده الطبيب الخاص بى وجدت حاج عجوز يجلس بجانبي ومنتظر دوره ومعه السبحه وبيسبح بصوت خافت ويدعي ربنا (يارب سلم ، يارب خير ، يارب ألطف ، يارب انها أغلى ماأملك )
كان زعلان جدا ومهموم لدرجة انه لفت انتباهى إليه ، حسيت انى محتاجه اطبطب عليه ،
حجمت مشاعرى ، ماهو مثل والدى ،
بعد لحظة وجدت ابنه وأحفاده وأخواته طالعين يسألوه حنطلع بيها دلوقت؟؟ قال لهم لا لا انتظرو قليلا الكشف الذى بالداخل يطلع لااريدها تقعد وتتوجع ….

الحقيقه انتابني الفضول اني أركز واعرف ، اكتشفت أن الحاج الذى عمره تقريبا أكبر من ٨٠ سنه جالس لأنه يريد أن يحجز دور لزوجته وهي منتظرة بالخارج بالعربيه تحت لأنها لاتتحمل الجلوس بالعياده لانها تتألم.

همست السكرتيره تقول له: ياحاج طيب طالما هما كثير وكلهم ماشاء الله هنا معاها لماذا تتعب نفسك وتجلس هكذا؟؟
قال لها: ياإبنتي لازم طبعا إنها الحاجه كل دنيتى وسبب سعادتى وفرحتى ومن غيرها لاكنت ولاحأكون ،

بعد قليل الكشف الذى بالداخل خرج ، والسكرتيره قالت لهم دور الحاجه
فجأه الحاج الذى كان لايقدر أنه يأخد نفسه كان اول واحد نازل يجري ومصمم أن لاأحد هيشيلها غيره
الغريبه أنها كانت موافقاه جدا ومقتنعه جدا أنه هو الذى يشيلها لأنها خايفه أنهم يوقعوها لو شالوها ..

هو ٨٠ سنه فيما فوق وهما أعمارهم فى العشرينات والثلاثينات وبالرغم من كده عندها ثقه كبيره فيه أنه مهما سنه كبر وعظامه هشت عمره ماحيتركها تقع منه

مشاعر قلما نجدها فى زماننا ، لحظات عشتها وتعايشت معها ، جميلون هم من لايشيب وفائهم حتى لو شابو

إنه الحب الحقيقى ، السند والوتد …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى