سياسة

مش هانغير تاريخ اتكتب بالدم 25 يناير 1952

مش هانغير تاريخ اتكتب بالدم
25 يناير 1952
كتب سعيد علي عباس
ضابط بالشرطه المصري، الجيش البريطاني حاول اقتحام مكان عمله في بلد فقيره صغيره بعيده عن القاهره
بأعداد أكبر من أعداد قواته بحوالي 6 مرات و بتسليح أقرب لترسانة جيش …
فالراجل مصطفي رفعت جمع قواته و خطب فيهم و حمسهم، وآخر كلامه ليهم قالهم كل واحد يخلي جواب في جيب افروله عشان يوصل لاهله مع جثته.
الرساله كانت واضحه الموت مصير كل اللي يقرب لمكانا، وجثثنا لازم يعدو فوقها الأول قبل مياخدو موقعنا، ودارت المعركه و استشهد القائد و القائد اللي بعده استشهد و العساكر لسه بتضرب و بتنفذ الوصيه، تقريبا ربعهم استشهد ولسه بيضربو و اللي بيهاجمو المكان مستعجبين هما الناس ديه بتعمل كده ليه ..!
إيه اللي جابرهم علي الهم ده….!
العساكر ذخيرتها خلصت قلبو البنادق شوم و اللي يخش عندهم ميت مع زمايلهم …
القصه ديه حقيقه حصلت زمان في الاسماعليه في 25 يناير 1952
و الطرف المهاجم لبلوكات الشرطه كان الجيش البريطاني و انتهي ان المبني اضرب بالمدافع و استشهد 50ضابط و مجند و هما يبدافعو عن عزتهم و عزه بلادهم …
ساعتها فهم البرجادير اكسهام القائد الانجليزي إن السبب اللي خلي ناس تموت عشان مبني قديم.
هو أن كرامه الجندي المصري اشرف عنده من روحه ..
و من ساعتها اعتبر المصريون أن التضحية اللي قدمها جنودهم عشان الكرامه المصريه لازم تبقي عيدا يخلد ذكراهم …
25، يناير عيد الشرطه المصريه .
مش هانغير تاريخ اتكتب بالدم
عرفتوا يامصريين مين السبب الرئيسي والاساسي ف تغيير التاريخ المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى