أخبار دولية

قبل رحيل دونالد ترامب . الإدارة الأمريكية تعلن تصنيف جماعة الحوثي جماعة ارهابيه .

كتب:سامح الهواري

قبل رحيل دونالد ترامب . الإدارة الأمريكية تعلن تصنيف جماعة الحوثي جماعة ارهابيه .

هل تأتي خطة ترامب لتصنيف جماعة أنصار الله ( الحوثي ) جماعة إرهابية لصالح اليمن ام للتغطية علي جرائم الحرب ؟
تباينت الآراء حول القرار الأمريكي بين مؤيد ومعارض .
ويري البعض أن القرار الأمريكي لن يكتب له النجاح ‘ بينما يري آخرون أنه يصب في مصلحة المجتمع الدولي كله .
قام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد اخطر الكونجرس بنيته تصنيف جماعة الحوثي جماعة ارهابيه وذلك في 19 يناير الحالي قبل يوم واحد من مغادرة الرئيس الامريكي ترامب البيت الأبيض .
هلل حلفاء الحوثيين القدامي وخصومهم لهذا التحول في الموقف الأمريكي وكأنه العلاج لجراح اليمنيين الغائرة ويحل محله قرص الدواء وكيس الطعام . والأهم سيوفر السلام المفقود الذي لا يريدونه. وسيحلحل صراع المصالح المحلية والإقليمية والدولية المعقدة في اليمن . الذي لا صلة له بمصالح اليمنين وكيانهم الوطني . ونفس الرأي يؤكد أن التصنيف الأمريكي لن يكتب له النجاح .

أما رأي آخر وهو موقع أنصار الله اليمني يقول ” ليس الإرهابي ذلك المجاهد البطل الذي حمل بندقيته ورشاشة وانطلق الي الجبهة مدافعا عن وطنه وبلده ضد العدوان الامريكي . بل الإرهابي هو الذي يقود الطائرات اف 15 و اف 16 ليقتل الأبرياء المدنيين النائمين في منازلهم . والارهابي هو الذي يأتي من كل بقاع العالم ليحتل اليمن ويشرد شعبه ويدمر كل مقوماتة .
ويقول موقع أنصار الله أن كل الحقائق جلية وواضحة لكل ذي لب , والأمريكي الذي يصنفنا بالإرهاب هو في الأساس يحاول التغطية علي جرائمه المتوحشة علينا ويحاول زر الرماد في العيون وصنع اي انتصار في ظل هزائمه المخزية التي يتجرعها في المحور المقاوم .

وهناك رأي آخر وهو أن أعلان إدارة الرئيس ترامب عزمها علي تصنيف جماعة الحوثي منظمة ارهابيه يخضع لحسابات سياسية تخص أولويات الإدارة الأمريكية الحالية في اليمن وليس لأسباب أخلاقية. إضافة إلي قيامها بهذا الإجراء مع اقتراب نهاية ولاية ترامب . فأن ضلوعها هي الأخري في جرائم بحق اليمنيين أو تجاهلها جرائم حلفائها الإقليميين بحق اليمنيين يجعل من المعطي الأخلاقي لإدارة ترامب توصيف جماعة الحوثي مجرد أكاذيب تفتقر للمصداقية .

وهناك رأي يؤيد القرار الأمريكي بل من رأيه أن هذة الخطوة التي أتخذتها إدارة ترامب قبل رحيلها بأيام لم تكن مطلوبة فحسب بل تأخرت كثيرا كون مليشيات الحوثي مؤهله بأمتياز منذ عدة سنوات لتوضع علي رأس قائمة الإرهاب وبالإضافة الي ذلك فقد أثبتت جماعة الحوثي العميلة للنظام الإرهابي في إيران منذ اليوم الأول أنها إرهابية بجدارة تعمل ضد الشعب اليمني وتحارب الحكومة اليمنية المعترف بها عربيا ودوليا . وأن هذا القرار الذي طال انتظاره يعزز الحراك الدولي لمحاصرة النظام الايراني . فالموضوع لا يخص اليمن فقط بل يشمل الساحة الدوليه . وذلك لضمان الأمن والسلام الدوليين وحماية الاقتصاد العالمي .

كل هذه آراء مع وضد القرار الأمريكي لجماعة الحوثي باليمن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى